المؤامرة الزمبابوية


zimbabwe-08

هؤلاء الزمبابويون!

إنّهم يمسكون بخناق العالم دون أن يدرك أي أحدٍ ذلك، كيف يمكن لخدعة افتعلوها منذ قدِم الأرض أن تسري على الإنسانية كل هذه القرون؟ كيف؟ إنّ المؤامرة الزمبابوية هي المهزلة التي وقعنا فيها بلا أيةِ ردةِ فعلٍ مجدية حيالها، كان الإنسان يعتقد أنّ الحركة الماسونية – وهي حركة وهمية ليست موجودة إلا في أخيلة عبيد الزمبابويين وخدمهم المخلصين، وكل أولئك الذين يقولون لنا أنهم يؤمنون بنظرية المؤامرة التقليدية أو يكذبونها تكذيباً تاماً هم من خدمهم ومخلصيهم- هي المحرك الرئيس للبشرية، وأنّ الشيطان والذي ليس إلا بيدق يحركه الزمبابويون هو عقلها المفكر وزعيمها، ولكن لا! إننا قد وقعنا في فخٍ يطول أمده من قبل آدم، الفخ الزمبابوي العظيم الذي لا انفكاك للإنسانية منه وهي لا تعرف عنه شيئاً، وإنّي لفخور جداً أن أكون في أولِ قائمة الشهداء ضد هذه المؤامرة الكونية، وأنّ أصوّب الإنسانية نحو فجر انعتاقها من العبودية لهؤلاء الأشرار.

إشارات على وضوح المؤامرة:

قد خرجت علينا هوليود في العقود السابقة بفكرة ” نهاية العالم ” وسيطرة الزومبي على الأرض، وانتشرت أفلام الزومبي كالنار، وأصيبت هوليود بهستيريا الخوف من الزومبي وتصويب الناس نحو الخوف منهم، إنّ هؤلاء الزومبيز ليسو إلا الزمبابويين أنفسهم، وقد اشتقت لفظة ” زومبي” من ” زمبابوية”، إنّ الأمر لواضح وضوح الشمس في نهار الربيع، وإنّك لتتعجب من هذا الصمت من قبل المفكرين والمثقفين الذين إما أن يكونوا جهلاء أو متواطئون مع هذه المؤامرة الكونية، إنّ هوليود تصوّر كون العالم سيسطر عليه نوع جديد من البشر، إنهم الزومبيز، وإننا ليس لدينا أي خيار أو مقاومة ضد هؤلاء إلا الاختباء في الظلمات، الظلمات هي مجرد رمز لقدر الذين يرفضون حكم الزومبي، القدر الدموي الذي ينتظر هؤلاء، إما الموت أو التحول إلى عبد من عبيد الزمبابويين.

هناك أمر آخر،ـ خرج به علينا أولئك الرجال الذين نقول عنهم علماء، هؤلاء العلماء الذين يقولون أنّ أصل الإنسان من إفريقيا، إنّ ترسيخ إفريقية الإنسان في أدمغتنا هي فكرة زمبابوية، وفي فلم 2012 الذي يصور نهاية العالم، يصوّر إفريقيا القارة الوحيدة التي نجت من نهاية الحياة في الأرض، وهناك عدة أدلة على ترسيخ فكرة السيطرة الإفريقية ومن ثم السيطرة الزمبابوية على الأرض، حتى تلك الفكرة التي تقول أنّ السود قد استعبدوا من البيض هي مجرد خدعة رسخها حكام العالم السود لجعلنا نتعاطف معهم، وإنّ المدعو ” أوباما” هو مجرد خطوة في بداية خروج حكامنا على السطح وإظهار أنفسهم لنا، حتى مواسم هجرة السود إلى القارة الأوروبية هي جزء من الخطة الزمبابوية في زرع أبنائهم داخل قارة البيض الذين هربوا من تعذيب الزمبابوين السود عليهم إلى الشمال، من يحب الشمال البارد الطاغي؟ من يهوى العيش فيه وترك الطقس المعتدل هنا؟، سؤال إلى كل العقلاء، لماذا تخرج كل الأمراض الفتاكة كالإيدز والملاريا وغيرهما من أفريقيا؟ لماذا تولد هناك؟ هل هي مجرد مصادفة؟!

إنّ حكامنا الزمبابويون يحركون كل الحكومات والدول والدويلات والثورات، كل شيء، إنهم يقبضون على الكونجرس الأمريكي بقبضاتهم وعلى الإعلام العالمي وجعله يروّج إلى المؤامرة الماسونية المزيفة، جعلنا نصدق ذلك، إن الأمر لمخيف….لمؤسف، كيف يمكن لهؤلاء أن يتحكوا بكل هؤلاء البشر؟ بكل هذه الحضارات منذ القدم؟ أن لا يظهروا على السطح، بل ويمسحوا ذاكرة البشرية وجعلها مخدّرة في الصراعات والمؤامرات المزيفة والثورات، جعلها مخدرة بالأفكار الرجعية والتقدمية على حد سواء، جعلها مخدرة كل هذا التخدير، تقاد كأنعام إلى حتفها فرحةً بذلك، بل ومتعاطفة مع جلادها…. متعاطفة إلى حد الرعب. إنني أنادي وأصرخ في وجه الإنسانية الرعناء: استيقظي!

 

علّك تترك تعليقاً

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s