أحمد فكرون، الرقص ينفض الغبار عن أسطورة الفانك الليبية


غنّى أحمد فكرون أشكالاً موسيقية عديدة، كان كالنورس، طائر حر يبحث دائماً على نوعٍ جديدٍ يدمج به الألحان والكلمات الليبية ويبحث فيه عن حياة جديدة، تأخذ موسيقاه الطابع التجريبي في الراي، الريقي، السُول، البوب والبروجريسف روك، إلا أنّني هنا، سأتحدث خصيصاً عن الفانك، النوع الموسيقي الذي لم أسمعه إلا من أبناء أمريكا السود كبرنس وجيمس براون وفي بعض من أغاني مايكل جاكسون.

سلاش الليبي؟ لا ! عن القيثاريستا الجادج


يسمي نفسه " الجادج – JUDGE"، يمكنك أن تدعوه " محمد" أو " القاضي" تناديه غير عارف به " يا قاضي"، لكنه يفضل أن يكون الجادج كما هو بعيداً عن الأسماء والألقاب والمسميات التي يمكن أن تلصقها به، إنّه فقط: الجادج، يمكنك أن تنطقها " دجدج" ضاغطاً على الجِي كأنك عندما تسمع موسيقاه تدرك أنه جاء قاضياً على محكمة الفن والثقافة الليبية.