مكانٌ لا تجوبه الكلاب- قصة


مكانٌ لا تجوبه الكلاب. 1 اعدمه. تثاقلت بندقيته تحاول يده جرها على امتداد ساعده، لأول مرة في حياته قد تغيّر ملمسها المخلّق من لوح الماهوجني على كفِّه ليحس به خشناً وبارداً، ملأ فوهتها وتقدم في خطىً حثيثةً نحوه، زمنه يمر كأنه أيام، أشهر أو أعوام. العرق يتسرب من جبهته، كانت رقبته دبقة من العرق، حرر […]

Read More مكانٌ لا تجوبه الكلاب- قصة

الحب، البالونات وسيارة الآيس كريم- قصة قصيرة.


الحب، البالونات وسيارة الآيس كريم. قصة (ء) في المقهى يجلس مرتدياً قميصاً أبيضاً به رسوم متكررة لعجلة ملاحة السفن، سحنته لم تكن يوحي أبداً أنه قد ركب زورقاً في حياته بل على العكس من ذلك، بدى لون جلده أبعد من أن يكون قد خالطه ملح البحر يوماً، كان ثلاثينياً من أبناء أغنياء الحظ يدخن من […]

Read More الحب، البالونات وسيارة الآيس كريم- قصة قصيرة.

سن الحمامة الذهبي – قصة قصيرة 


(1) كانت موسيقى جاز بطيئة تعزف في الخلفية في حانة ” Purple Shades” حيث يلتقي البشر من كل أطياف لندن تحت الأرض في مستطيل يصل طوله 25 قدماً وعرضه 12 قدم، الأرضية الخشبية السوداء والحائط الأسود المبني بالأحجار التي تسمى بعيداً في أرض أخرى ” الحجر الفرعوني” تنعكس عليها إضاءة البار البنفسجية خالقةً جواً يشبه […]

Read More سن الحمامة الذهبي – قصة قصيرة 

هيمنجواي ليبياً – قصة قصيرة


هيمنجواي ليبياً- محمد النّعاس.   لم تجد ذلك في الكتب. وجدت ذلك في شفرة رازور رقم 8623015 في أمر التصنيع، وجدته في الإحساس الخذِر الذي تتركه آخر قطراتِ الدم من المقطع الرأسي لوريد يدها اليسرى، أتقنت دائماً البحث عن مكان تدفق الدم من القلب إلى اليد، كانت عندما تنهار تضع إبهام يدها اليمنى تتبع نبض […]

Read More هيمنجواي ليبياً – قصة قصيرة

الخلاص أخيراً


  سافر أخيراً، كان ذلك حلمه ومطمعه الوحيد من هذه الحياة منذ أن علم بوجود قرىً وبلاد أخرى غير التي يقطنها، هاهو يجلس في مقهى لا يعرف فيه أحد على بحر لا يمده مده ولا يجزره جزره بعد سبعين عاماً قضاها وحيداً لا عائلة تأويه سوى ما اعتبرهم من زملائه الأجراء الأجانب الذين شاركهم المأوى […]

Read More الخلاص أخيراً

الحنين إلى وطن الأكاكوس


لطالما أحببت ليبيا، عشقتها… لطالما تخيلتها ذلك الوطن البعيد الذي يتوجب عليْ بطريقة أو بأخرى أن أعود إليه وألقي بنفسي، بجسدي، بروحي، بعقلي، بقلبي وبكل ما فيْ أن أرتمي في أحضانه كأنه ذلك العشيق القديم، تعلمتُ منذ طفولتي… منذ أن كان والدي لازالت ليبيته الضاربة في عروقه يستحي من يضعني فوق أحد فخذيْه ويحميني بيده […]

Read More الحنين إلى وطن الأكاكوس