” الرجاء عدم التبول هنا يا انسان”، الجداريات الليبية بين “الابداع” و”التلوث البصري”.


وهي أيضاً انعكاس لمستوى التعليم، التربية، الذائقة الأدبية والفنية، الحالة الاجتماعية والسياسية التي تربى عليها المجتمع الليبي ويمر بها، فالأخطاء الإملائية التي تعج بها الجداريات ماهي إلا انعكاس لضعف التعليم والاهتمام باللغة العربية في المؤسسات الحكومية التي أخرجت (الجداريين)، وطريقة التعبير أيضاً انعكاس ورد فعل على طريقة التربية والحياة اليومية التي يعيشها المواطن الليبي منذ طفولته حتى يوم كتابتها لجداريته، وهي تعبير على رد فعل حيال القضايا التي أثرت ولازالت تفعل في مسار حياته.

الحنين إلى وطن الأكاكوس


لطالما أحببت ليبيا، عشقتها... لطالما تخيلتها ذلك الوطن البعيد الذي يتوجب عليْ بطريقة أو بأخرى أن أعود إليه وألقي بنفسي، بجسدي، بروحي، بعقلي، بقلبي وبكل ما فيْ أن أرتمي في أحضانه كأنه ذلك العشيق القديم، تعلمتُ منذ طفولتي... منذ أن كان والدي لازالت ليبيته الضاربة في عروقه يستحي من يضعني فوق أحد فخذيْه ويحميني بيده…