” الرجاء عدم التبول هنا يا انسان”، الجداريات الليبية بين “الابداع” و”التلوث البصري”.


وهي أيضاً انعكاس لمستوى التعليم، التربية، الذائقة الأدبية والفنية، الحالة الاجتماعية والسياسية التي تربى عليها المجتمع الليبي ويمر بها، فالأخطاء الإملائية التي تعج بها الجداريات ماهي إلا انعكاس لضعف التعليم والاهتمام باللغة العربية في المؤسسات الحكومية التي أخرجت (الجداريين)، وطريقة التعبير أيضاً انعكاس ورد فعل على طريقة التربية والحياة اليومية التي يعيشها المواطن الليبي منذ طفولته حتى يوم كتابتها لجداريته، وهي تعبير على رد فعل حيال القضايا التي أثرت ولازالت تفعل في مسار حياته.

هيمنجواي ليبياً – قصة قصيرة


هيمنجواي ليبياً- محمد النّعاس.   لم تجد ذلك في الكتب. وجدت ذلك في شفرة رازور رقم 8623015 في أمر التصنيع، وجدته في الإحساس الخذِر الذي تتركه آخر قطراتِ الدم من المقطع الرأسي لوريد يدها اليسرى، أتقنت دائماً البحث عن مكان تدفق الدم من القلب إلى اليد، كانت عندما تنهار تضع إبهام يدها اليمنى تتبع نبض…

ماذا لو لم يثر الثوار وأشياء أخرى


منذ مدة قام نادي الكتّاب الهواة بجامعة طرابلس بتدريب على كتابة نص يحمل العنوان " ماذا لو؟"، وربما لم يسمع العديد بهذا النادي ومهية نشاطاته، إنه لمن السخف أن أشرح عنه، إذ، لماذا عليْ أن أكون مسئولاً عن الحديث حول النادي لمن لا يعرفه رغم أنني كما يبدو عضواً فيه؟! وماذا لو عرف الناس عنه؟…