” الرجاء عدم التبول هنا يا انسان”، الجداريات الليبية بين “الابداع” و”التلوث البصري”.


وهي أيضاً انعكاس لمستوى التعليم، التربية، الذائقة الأدبية والفنية، الحالة الاجتماعية والسياسية التي تربى عليها المجتمع الليبي ويمر بها، فالأخطاء الإملائية التي تعج بها الجداريات ماهي إلا انعكاس لضعف التعليم والاهتمام باللغة العربية في المؤسسات الحكومية التي أخرجت (الجداريين)، وطريقة التعبير أيضاً انعكاس ورد فعل على طريقة التربية والحياة اليومية التي يعيشها المواطن الليبي منذ طفولته حتى يوم كتابتها لجداريته، وهي تعبير على رد فعل حيال القضايا التي أثرت ولازالت تفعل في مسار حياته.

تاجر الأوهام (7): إغتيال الفراشات (1)


اللوحة لعلاء أبودبّوس ء عزيزتي هل تعرفين حقاً كيف يمكن لأحدهم أن يغتال فراشة؟ إنّ الكائنات الرقيقة لا تدرك حقاً الفخ المنصوب لها، إنها وإن كانت حرةً فيمكنكِ بسهولة أن تلاحظي تعثرها في الطيران، إنها تريد أن ترفرف كالعصفور، كالصقر في السماء، يعتقد الكثيرون أنها عندما تقوم بحركاتها الذبذية في الطيران من زهرةٍ إلى زهرة،…