مكانٌ لا تجوبه الكلاب- قصة


مكانٌ لا تجوبه الكلاب. 1 اعدمه. تثاقلت بندقيته تحاول يده جرها على امتداد ساعده، لأول مرة في حياته قد تغيّر ملمسها المخلّق من لوح الماهوجني على كفِّه ليحس به خشناً وبارداً، ملأ فوهتها وتقدم في خطىً حثيثةً نحوه، زمنه يمر كأنه أيام، أشهر أو أعوام. العرق يتسرب من جبهته، كانت رقبته دبقة من العرق، حرر…

الحب، البالونات وسيارة الآيس كريم- قصة قصيرة.


الحب، البالونات وسيارة الآيس كريم. قصة (ء) في المقهى يجلس مرتدياً قميصاً أبيضاً به رسوم متكررة لعجلة ملاحة السفن، سحنته لم تكن يوحي أبداً أنه قد ركب زورقاً في حياته بل على العكس من ذلك، بدى لون جلده أبعد من أن يكون قد خالطه ملح البحر يوماً، كان ثلاثينياً من أبناء أغنياء الحظ يدخن من…

” الرجاء عدم التبول هنا يا انسان”، الجداريات الليبية بين “الابداع” و”التلوث البصري”.


وهي أيضاً انعكاس لمستوى التعليم، التربية، الذائقة الأدبية والفنية، الحالة الاجتماعية والسياسية التي تربى عليها المجتمع الليبي ويمر بها، فالأخطاء الإملائية التي تعج بها الجداريات ماهي إلا انعكاس لضعف التعليم والاهتمام باللغة العربية في المؤسسات الحكومية التي أخرجت (الجداريين)، وطريقة التعبير أيضاً انعكاس ورد فعل على طريقة التربية والحياة اليومية التي يعيشها المواطن الليبي منذ طفولته حتى يوم كتابتها لجداريته، وهي تعبير على رد فعل حيال القضايا التي أثرت ولازالت تفعل في مسار حياته.

الحنين إلى وطن الأكاكوس


لطالما أحببت ليبيا، عشقتها... لطالما تخيلتها ذلك الوطن البعيد الذي يتوجب عليْ بطريقة أو بأخرى أن أعود إليه وألقي بنفسي، بجسدي، بروحي، بعقلي، بقلبي وبكل ما فيْ أن أرتمي في أحضانه كأنه ذلك العشيق القديم، تعلمتُ منذ طفولتي... منذ أن كان والدي لازالت ليبيته الضاربة في عروقه يستحي من يضعني فوق أحد فخذيْه ويحميني بيده…

تاجر الأوهام (3) : سيف الخلافة


تاجر الأوهام (3)/سيف الخلافة       توّا يا شيخ بالله عليك، رجاءً... شجرة التوت هي اللي فوقنا، اللي تظلل علينا وتحبس عبير الربيع بين وراقيها، تلبسه برودتها وتنزله بالراحة بارد لين يتغزل بالأصابع واللي كيف ما يروي الناس فيها بركة الشفاء والغذاء، توتها كيف ما قالوا مختلف تماماً عن باقي التوت اللي تشوف فيه…