أن تمشي ست كيلومترات على بعد عشرين كيلومتر من طرابلس


اليوم صباحاً، وضعتُ سيّارتي في ورشة تبعد ست كيلومترات عن بيتنا، عشرين كيلومتر عن السرايْ الحمراء، المكان الذي أتطلع عليه في العادة بالقرب من مقهاي المفضل. في البدء لم أود أن أمشي هذه المسافة، لكن انشغال من أثق بقدرتهم على أخذي من الورشة ووضعي في البيت حثني على الحركة، الفعل الذي أفتقده كثيراً في ليبيا،…