الصبّارة تمنح حضناً


هذه الثالثة، لقد قتلتُ اثنتين قبلها. قالت له بحزنٍ يضيف مسحة جمال على عينيْها. أريدك أن تعتني بها، لأجلي. أضافت. لأجلك أفعل كل شيء، ولكن. أراد أن يقول شيئاً ما مهماً لكنه وجد شفتيْها تغلقان كلماته على شفتيْه. كان يريد أن يكتب لها، اعتادا على تبادل البريد الإلكتروني؛ كان يشعر بسخافة الأمر إلا أنّها كانت…

” الرجاء عدم التبول هنا يا انسان”، الجداريات الليبية بين “الابداع” و”التلوث البصري”.


وهي أيضاً انعكاس لمستوى التعليم، التربية، الذائقة الأدبية والفنية، الحالة الاجتماعية والسياسية التي تربى عليها المجتمع الليبي ويمر بها، فالأخطاء الإملائية التي تعج بها الجداريات ماهي إلا انعكاس لضعف التعليم والاهتمام باللغة العربية في المؤسسات الحكومية التي أخرجت (الجداريين)، وطريقة التعبير أيضاً انعكاس ورد فعل على طريقة التربية والحياة اليومية التي يعيشها المواطن الليبي منذ طفولته حتى يوم كتابتها لجداريته، وهي تعبير على رد فعل حيال القضايا التي أثرت ولازالت تفعل في مسار حياته.

هيمنجواي ليبياً – قصة قصيرة


هيمنجواي ليبياً- محمد النّعاس.   لم تجد ذلك في الكتب. وجدت ذلك في شفرة رازور رقم 8623015 في أمر التصنيع، وجدته في الإحساس الخذِر الذي تتركه آخر قطراتِ الدم من المقطع الرأسي لوريد يدها اليسرى، أتقنت دائماً البحث عن مكان تدفق الدم من القلب إلى اليد، كانت عندما تنهار تضع إبهام يدها اليمنى تتبع نبض…