قصة المحطة 69


(اللامبة) في باحة المحطة 69 يمكنني أن أنظر إلى السماء وأعد النجوم الساطعة من فرطِ الظلام المحيط بنا. مضى زمن لم أرى فيه النجوم بهذا السطوع، كانت هناك محاولات قليلة للاستمتاع بمنظرها في ليل المدينة عندما بدأت النجوم الأرضية المسلطة في وجه السماء بالخفوت، لكن بعد ذلك لم يجرؤ أحد على النظر إلى الأعلى، طأطأ…

دمٌ أزرق- قصة


دمٌ أزرق لم  تشترِ أمي أو أياً من أخواتي البخور يوماً، كنّا يستخدمنني لشراءِ كل ما يحتاجنْه: الخِضار، الفواكه، البقوليات، البسكويت، المنظفات المنزلية، الفوط النساية التي كان يضعها لي صاحب الدُكّان بحذاء شجرة السروْ في كيسٍ سوداء حتى لا يراها المارة، كنتُ أشتري كل شيء، أبدل عبوات المشروب الغازي الفارغة بعبوات مليئة بالسعادة والمراد البرتقالي…

مكانٌ لا تجوبه الكلاب- قصة


مكانٌ لا تجوبه الكلاب. 1 اعدمه. تثاقلت بندقيته تحاول يده جرها على امتداد ساعده، لأول مرة في حياته قد تغيّر ملمسها المخلّق من لوح الماهوجني على كفِّه ليحس به خشناً وبارداً، ملأ فوهتها وتقدم في خطىً حثيثةً نحوه، زمنه يمر كأنه أيام، أشهر أو أعوام. العرق يتسرب من جبهته، كانت رقبته دبقة من العرق، حرر…