الحب، البالونات وسيارة الآيس كريم- قصة قصيرة.


الحب، البالونات وسيارة الآيس كريم. قصة (ء) في المقهى يجلس مرتدياً قميصاً أبيضاً به رسوم متكررة لعجلة ملاحة السفن، سحنته لم تكن يوحي أبداً أنه قد ركب زورقاً في حياته بل على العكس من ذلك، بدى لون جلده أبعد من أن يكون قد خالطه ملح البحر يوماً، كان ثلاثينياً من أبناء أغنياء الحظ يدخن من…

الخلاص أخيراً


  سافر أخيراً، كان ذلك حلمه ومطمعه الوحيد من هذه الحياة منذ أن علم بوجود قرىً وبلاد أخرى غير التي يقطنها، هاهو يجلس في مقهى لا يعرف فيه أحد على بحر لا يمده مده ولا يجزره جزره بعد سبعين عاماً قضاها وحيداً لا عائلة تأويه سوى ما اعتبرهم من زملائه الأجراء الأجانب الذين شاركهم المأوى…

اللعب بالأسلحة – قصة قصيرة


(1) كان يختبئ تحت النخلة، أنفاسه كانت تتصاعد وهو يحاول الهروب من الغريم؛ كانت شمس آذار الصباحية حارقة لكنه كان يستظل بالنخلة التي تنتصف الجنان الخلفي للحوش حيث يستريح والده أحياناً، إذا علم أنه كان يلعب حيث يستلقي كان سيؤنبه، أراد أن يتحرك ناحية مكان آخر وتمنى أن هنالك نخلة أخرى تحميه لكنه لم يشأ…

تاجر الأوهام (7): إغتيال الفراشات (1)


اللوحة لعلاء أبودبّوس ء عزيزتي هل تعرفين حقاً كيف يمكن لأحدهم أن يغتال فراشة؟ إنّ الكائنات الرقيقة لا تدرك حقاً الفخ المنصوب لها، إنها وإن كانت حرةً فيمكنكِ بسهولة أن تلاحظي تعثرها في الطيران، إنها تريد أن ترفرف كالعصفور، كالصقر في السماء، يعتقد الكثيرون أنها عندما تقوم بحركاتها الذبذية في الطيران من زهرةٍ إلى زهرة،…

تاجر الأوهام (6): قصة كلب ليبي هاجر إلى سويسرا 1/2


تخيّل معي تخرج فابيين من الدوش لافةً الفوطة على جذعها الممشوق مخبئة نهديْها وما فوق ركبتها، تلف فوطة أخرى على رأسها لتجفف شعرها الذهبيْ، تتحرك نحو النافذة المطلة على بحيرة لايك زيورخ، تتحرك نحو جهاز الموسيقى خاصتها وتشغله، تجعل من خيوط الشمس تحتضن ما اعترى من جسدها، جيدها، ساقيْها، ذراعيها وشفتيْها...إنّها تحب هذه اللحظات، تظل…