يونس، رسائل من بطن الحوت


الحوت! كم هو عظيم وضخم، إنه كالأرض بالنسبة للذبابة التي تحلق مزعجةً إياك على مائدتك،  كنت أمسك بثنايا مركبي وهو يسبح تائهاً باحثاً عن الله الذي فقدته في أكلح أيامي، لازلت أسمعه ينادي ولكنه أحب أن يلعب معي لعبة أسماها جدني إذا استطعت، أطوف البحار وأغير الدفة على نغمات نداءه، كنت أسمعه يصرخ باسمي تارة…